الثلاثاء، 21 يونيو 2016

الزهرة الشوكية الفصل 4

السلام عليكم 

أقدم لكم الفصل الرابع من قصة

( الزهرة الشوكيه )


الفصل الرابع :" حللنا مشكلة ...و وقعنا في أكبر منها ".

و ظلت "أزامي" غاضبة و تستشيط غضبا من "أنثوني" لانة فوق تبادل الاجسام هو 

يضحك عليها .

و بعد مرور خمس دقائق .. توقف "أنثوني" عن الضحك و قام من علي الارض ثم 

قال ل"أزامي" :" هيا نذهب لمنازلنا الان لاني حقا لا اعلم كيف اعيدك الي جسدك

حاليا .. هيا بنا نذهب الان و لنري غدا ماذا سوف نفعل ".

ثم ضحكت "أزامي" قائلة :" ههههههههه...لم أكن اعلم ان صوتي رقيق لهذه الدرجة

تبدو سخيفا عندما تقول هكذا بجسدي ".

ثم ابتسم "أنثوني" قائلا بلهجة ساخرة :" أنظروا الان من يتحدث ..الم تكوني غاضبة 

منذ لحظات ... و لا تنسي ايضا انكي في جسدي ".

ثم عقدت "أزامي" وجهها غاضبة و قالت بتعجرف مصطنع :" هيا لنذهب ..انا لم 

اكن اضحك او ما شابة انا كنت اسخر منك ..هيا لنذهب بسرعة ".

ثم اتجة كلاهما لباب المدرسة و خرجا منها و عندما اتجهت "أزامي" الي طريق 

منزلها ..سحبها "أنثوني" بقوة من حقيبتها و قال لها :" هل انت غبية او ما شابة 

انت هل انسيتي انك بجسدي و انا في جسدك اي اني اذهب لمنزلك و انت تذهبين 

لمنزلي ".

ثم صمتت "أزامي" قليلا ثم قالت باندفاع :" ما ...ماذا انت ستعيش حياتي و تذهب الي

منزلي ..لا لا مستحيل ..لن ادعك تدخل غرفتي ..هيا اعدني الي جسدي ".

فرد "أنثوني" قائلا :" لا باس انا لن افعل شئ سوي النوم لليوم التالي فقط و ايضا انت 

كذلك ..لا تخافي لن افسد غرفتك ..سوف اتاقلم مع عائلتك و ايضا انت عليك نفس 

الشئ ... و ارجوكي ان لا تفسدي غرفتي كذلك ...الان سارشدك الي منزلي ".

ثم نظرت "أزامي" له نظرة خوف و قالت :" و لكن انت نسيت شيئا مهما "

فرد عليها قائلا :" و ما هو ؟ ".

فقالت و هي محمرة الوجة و بحزم :" الحمام ايها الغبي ... كيف سادخل الحمام 

اليس ذلك شيئا مهم ".

ثم استدرك "أنثوني"  الوضع و قال لها بصوت تحذري متقطع :" اياكي ..ان ..تلمسي 

..جسدي بسوء ..حتي الغد ...انا احذرك ".

فغضبت "أزامي" و صرخت في وجهه قائله :" من تحذر ايها المنحرف الغبي 

انا من احذرك و ليس انت ". 

ثم هدئت قليلا و اكملت كلامها :" حسنا ايا يكن انت لا تستطيع فعل شئ الان 

لذا اعتني بجسدي و لا تسبب مشاكل ابدا بين عائلتي ".

و مد كلا الاثنان يدهما ليتصافحا و قالا في نفس الوقت :" أتفقنا ".

ثم ذهبا في طريقهما بعدما دل "انثوني" "أزامي" علي طريق منزله و هو ذهب لمنزلها

بما انة كان يعلم اين هو مسبقا .

و عندما دخلت "أزامي" منزل انثوني و انبهرت من المنزل حيث انة يبدو كمنازل 

الاثرياء ..لكن في الحقيقة انة لا يبدو بل انة منزل اثرياء حقا و هذا ما ادركته 

"أزامي" في وقت لاحق .

و عندما دخلت "أزامي" هذا المنزل الفخم كان بنتظارها الخدم لكي تاخذ حماما و

تذهب للعشاء بعدها و لكنها توجهت فورا نحو الغرفة و لكن في طريقها للغرفة 

ضلت الطريق من اتساع المنزل حيث انها لا تعلم اصلن اي غرفة هي غرفة 

"أنثوني" فمثلت بانها مريضة و توجهت لاحد الخدم و قالت بصوت مريض 

:" ارجوك خذني لغرفتي لان اليوم كان متعب و لا استطيع المشي ".

فأخذها الخادم للغرفة و كانت "أزامي" في غاية السعادة انها لم تسبب المشاكل و قد 

وصلت للغرفة .

و عندما فتحت باب الغرفة ذهلت من ضخامة حجمها فدخلت بسرعة و غلقت الباب 

خلفها و ظلت تتفحص ارجاء الغرفة ثم قالت :" واااااو ما هذا ..ان السرير ضخم 

و ناعم و له ايضا حمام خاص و مكتبة كبيرة ..كم هذا مثير ..ان الغرفة مدهشة 

انا اتمني ان احصل علي مثلها ".

ثم مددت جسدها لسترخي علي السرير من عناء اليوم ..و لكن قطع استرخائها 

صوت دق الباب فكان هناك احد الخادمين يريد قول شئ ..فقامت و سمحت له 

بالدخول .

ثم قال الخادم :" سيدي الصغير هيا استعد و احزم امتعتك لان غدا سنذهب للمنتجع و ستبقي 

هناك لاسبوع كمكافأة لك علي نجاحك في امتحانات القبول ".

فردت بسرعة :" ماذا مستحيل ..هذا لا يجوز ابدا .. انا لا استطيع الذهاب ".

فرد الخادم :" سيدي لماذا ترفض الان الم تكون انت من الحيت علي ذلك ...

و ايضا هذا امرا مقضي لان الرئيس امر بذلك ..انسيت يا سيدي الصغير غضب الرئيس "

فردت "أزامي" بتسرع :" و من ذلك الرئيس الغبي الذي يفرض ما يريد ".

و في اثناء قولها لذلك ..دخل الرئيس من باب الغرفة و قد سمع كل ما قيل 

فقال الرئيس :" لم اكن اعلم انك تكرهني لدرجة انك نسيت ابوك يا أنثوني ".

ثم تفاجأت "أزامي" و قالت و هي تبتلع ريقها بتوتر شديد :" أ...أب..أبي ".

فرد الرئيس :" نعم ابوك ..ماذا جري لعقلك ..هل فقدت الذاكرة بعدما ضربتك تلك 

الفتاه الخرقاء علي رائسك بحجر هذا الصباح ..اذا كان كذلك سوف اعتقلها".

ثم قالت "أزامي" في خاطرها :" اوبس ...لقد وقعت في ورطتين ".

فردت بسرعة :" لا لا ابي الحبيب انا كنت اقصد ان ارحب بك لا اكثر لكن خانني 

التعبير ".

فرد الرئيس :" و هذا يثبت ما قلت .. اذا لنذهب للمنتجع لتفيق من الصدمة التي 

تلقيتها بعدما سقطت علي رائسك ".

ثم كلمت "أزامي" نفسها في خاطرها :" اللعنة لقد افسدت كل شئ ...لا مجال للتراجع

الان ..يبدو ان انثوني كان يكرهه ابوه ...سوف ارسل له رسالة لاخبرة بما حدث .

بما انة يملك هاتفي الان ".

و في تلك الاثناء في منزل "أزامي" حيث ذهب "أنثوني" ..حيث ان "أنثوني" دخل 

المنزل و توجهه الي غرفة أزامي بما انها عليها اسمها فليس من الصعب العثور 

عليها ..و في اثناء دخوله الغرفة ..نادت علية ام "أزامي" قائله :"لقد حضرت لك

مفاجأة عزيزتي ..سوف نذهب الي الريف بمناسبة قبولك بالمدرسة ...سنقضي اسبوع

هناك في المكان الذي طالما رغبتي في الذهاب اليه ^^".

فرد "أنثوني":" ما..ماذا تقولين ايها العجوز الخرقاء انا لا استطيع الذهاب لاي مكان

مستحيل ان اغادر و ابقي اسبوع ".

فردت الام :" ما هذا لماذا تعاميلني هكذا عزيزتي ...اليس ونت من طلب تلك الرحلة

بالاضافة الي لا مجال للانسحاب لاني بالفعل دفعت التكاليف للرحلة ...اذا هيا اذهبي 

و حضري امتعتك لاننا سنغادر غدا في الصباح ". ثم ابتسمت و اكملت حديثها 

:" و من الجيد ان مدرستك ستعطيك اجازة اسبوع بعد مراسم الافتتاح ^^ ".

فرد "أنثوني" و هو منفعل :" يا لك من ام خرقاء قلت لك لا اريد الذهاب ".

فردت الام :" قضي الامر سنذهب الي هناك لتصفية عقلك ..لانة يبدو انك فقدت عقلك

كاملا و ان لم ترغبين في ذلك ساخذك الي المصحة العقلية ".

فسكت "أنثوني" و قال بخاطرة :" اللعنة لقد وقعت بالمشاكل سريعا .. اسف ازامي 

لاني خذلتك ..ساذهب لارسل رساله لها لاخبرها بما حدث ..بما اني معي رقم باريدي

الالكتروني " و في تلك اللحظة تلقي كل منهما رسالة من بعضهما تحمل نفس الرسالة 

و هي " ساعدني ..لقد وقعت بمشكلة و ساتغيب لاسبوع ".

و هكذا بدا اليوم التالي و كل منهم بمكانين مختلفين تماما و مستحيل ان يتقابلا .



و هكذا انهي الفصل الرابع 

انتظروني في الفصل الخامس و ترقبوا الفصول الجديدة 


الجمعة، 17 يونيو 2016

الزهرة الشوكبة الفصل 3

مرحبا بكم في لقاء جديد


و اقدم لكم الفصل الثالث من قصتي (الزهرة الشوكيه):

و أتمني أن يعجبكم :



الفصل الثالث :" من أنت ؟...أخرج من جسدي !..هل هذا حلم ام علم ؟"

و كادت "أزامي" أن تفقد عقلها لان الفتي لا يرد و هي لاتعلم مكانها .. و قبل ان تفقد 

"أزامي" كامل عقلها أبتسم الفتي ثم قال :" اذا هي انت من اخر مرة ..حسنا لا باس بك

سأوضح لك ما يجري هنا ..اولا هل هناك أي أسئلة ".

فردت "أزامي" مسرعة و هي تهز راسها بالايجاب :" نعم ...نعم لدي العديد من 

الاسئلة ".

أبتسم الفتي بضحكة خفيفة ثم قال :"كم سؤال عندك ".

فرفعت خمس اصابع من يدها مشيرة الي عدد الاسئلة التي تريد اجابات لها .

ابتسم الفتي و كاد ينفجر ضحكا من بساطة "أزامي" ثم قال :" تفضلي بالسؤال ".

فردت "أزامي" و هي تعد علي اصابعها الاسئلة قائله في حيرة و ملامح كالطفل 

:" اولا : من انت ؟ , ثانيا : أين انا ؟ , ثالثا: هل أنا خارج جسدي حقا ؟, رابعا :

ما أسمك ؟ ......" ثم سكتت لبرههة و قالت بصوت منخفض بعض الشئ 

:" أليس السؤال الاول يشمل اجابة الرابع ام انا مخطأه..أليس هذا يجعل منهم ثلاث 

أسئلة فقط ؟ اذن اين سؤالي الخامس ؟ ".

وظلت تتحدث بصوت خافت هكذا حائرة كطفل و لم تلاحظ ملامح الفتي علي الاطلاق

الذي يكاد ان ينفجر ضحكا عليها ثم قال لها قبل ان يتمادا في الضحك 

:" حسنا ..حسنا توقفي عن الأسئلة سوف أوضح لكي كل شئ حالا ".

و قالها و عيناه مليئة بدموع الضحك ..ثم اسطترد كلامة قائلا و هو يعدل من صوت 

حنجرة من بعد الضحك :" انا اسمي أنثوني ..و انا ابن مدير تلك المدرسة و عندما

ارتطمت بي في هذا الصباح كنت في طريقي لمشوار لبيت جدي قبل المدرسة 

و عندما اصطدمت بك منذ قليل كنت استسهل الدخول من باب المدرسة و محاكمة 

المدرسين لي علي غيابي طيله اليوم "

ثم قاطعته "أزامي" قائلة :" و ما الذي يحدث الان .. ما هذا الوضع تحديدا ؟ "

فرد "أنثوني" :" نحن الان خارج اجسامنا كما تري .. لا احد يستطيع سماعنا 

أو رؤيتنا ... و في الحقيقة انت الفتاة المطلوبه ..لذلك علينا ان نذهب الان "

فقالت "أزامي" مسرعة :" لحظة لحظة الي اين ذاهبين و ماذا عن اجسامنا ؟ "

رد عليها "أنثوني" بابتسامة :" ليس علي أن اجيب علي كل شئ الأن ... لكن ساخبرك

ماذا سيحل بأجسامنا في طريقنا للمعبد في اعلي الجبل عند حدود المدينة ".

و سحب "أنثوني" يد "أزامي" و طفي في السماء كانهم ريشة تحلق بعيدا 

ثم ظلت "أزامي" تحدق ب"أنثوني" و تتعجب مما حدث لها ..ثم يدير "أنثوني"

وجهه لينظر الي "أزامي" و يقول لها :" لا تقلقي حيال امر جسدينا فمازال القلب 

ينبض بكلاهما ..كل ما في الأمر اننا الأن كأننا في غيبوبة ..فاذا وجدنا احدهم 

سيتركنا مكاننا حتي نفيق او سيذهب بنا لعيادة المدرسة ".

فشعرت "أزامي" بالرضي و انها ستكون بخير و زالت اغلب مخاوفها ..ثم وصلا الي 

المعبد الذي علي اعلي الجبل ثم قالت "أزامي" في حيرة :" أليس ذالك المعبد ممتلكات

خاصة لعائلة أريسو " ..فرد "أنثوني" :" لم اتوقع ان تكوني بهذا الغباء ..الا تعلمي

ان ابن المدير الذي هو انا من عائلة أريسو ".

ثم انبهرت "أزمي" و قالت في امبهار شديد :" واااااو ..كان علي ان اعرف هذا فانت 

مثالي لتكون غنيا فأنت وسيم  و لبق و قليل الكلام .. رائع لم اكن اعلم انك من تلك 

العائلة ".

فابتسم لها و قال لها :"هيا ندخل الان و كفاكي كلاما عني ".

و عندما دخلا المعبد رأت "أزامي" اسمها مكتوب علي احدي الجدران فسالت 

"أنثوني" قائله :" لماذا اسمي مكتوب هنا .. لحظة انظر ايضا انة مكتوب في تلك 

الناحية ايضا ".

فرد "أنثوني" متبعا علي كلامها :" هذا لان اسمك يعني الزهرة الشوكية و هذا المعبد 

يتحدث تاريخة عن عائلاتنا الذين استعملوا سحر الزهرة الشوكيه .. و في النهاية 

حدثت مشاكل بسبب ذاك السحر و اضطروا الي ان يحبسوة في أحد الانسال ..

و هذا يعني ان اسمك ليس مجرد اسم بل هو حابس للسحر و يجب ايضا ان يكون 

بجسدك علامة تكمل قفل السحر .. و مضي الوقت و نسيت عائلاتنا ما هو هذا السحر 

الذي كانوا يحبسوه و لذلك انا هنا قد بعثني احدهم لأعرف ما هو ذاك السحر ..فهمتي"

و هزت "أزامي" رأسها متفهمه و قالت :" ألذالك انت كنت تعرف اسمي قبل ان أقوله 

لك " فرد "أنثوني" :" نعم بالطبع .. الان دعينا نعود لاجسادنا ".

ثم ذهب كلاهما و وجدا جسداهما بنفس المكان لم يمسهم شئ ...ثم قال "أنثوني" 

:" اذا انتظرنا هكذا فلن تعودي لجسدك الاغدا لانك لا تعرفي كيف تدخليه ..

لذلك سالقي تعويذة علي كلينا لنعود بسرعة لاجسادنا سوف ابدا هيا استعدي ".

و القي التعويذة و عادا لاجسادهما و لكن عندما فتح كل من هما عينيه و جدا نفسهما 

قد تبادلا الاجساد ... نظرا كل من "أزامي" و "أنثوني" الي جسديهما جيدا حتي تاكدا

انهما قد تبادلا الاجسام فعلا ..فقامت "أزامي" من مكانها و استشاطت غضابا و اخذت

تركل ذاك الفتي الذي في جسدها غضبا ..فاخذ "أنثوني" يضحك قائلا :" 

هههههههههههه...هذا جسدك يا غبية سوف تؤذي نفسك و ليس انا ".

فصرخت "أزمي" وهر تضرب نفسها :" ايها اللقيط الغبي الخالي من العقل ..اخرج 

من جسدي حالا " و يظل "انثوني" يضحك و "أزامي " تصرخ غضبا .




و هكذا انهي الفصل الثالث من قصتي 

الزهرة الشوكيه 

انتظروني في الفصل الرابع من القصة 


السبت، 11 يونيو 2016

الزهرة الشوكية الفصل 2

السلام عليكم

اليوم اكمل لكم قصتي "الزهرة الشوكيه (الفصل الثاني)"


الفصل الثاني ( أين أنا ):

و تركت "أزامي" ذلك الفتي ورائها ملقي علي الأرض ..دون ان تعلم أي شئ عنه 

حتي هي لا تعلم اسمه .

ركضت "أزامي" مسرعة الي مدرستها حتي لا تفوتها مراسم الأفتتاح ..متناسية ما 

جري في طريقها .

و أخيرا وصلت "أزامي" المدرسة في الوقت المناسب و اخذت تركض نحو قاعة 

الرياضة حيث توجد مراسم الافتتاح ...وقفت "أزامي" مع الطلاب في صف واحد 

و اخذت تتنهد بسرعة من كثرة الجري ..و وضعت يديها علي ركبتيها

و قالت في أصوات متقطعة :"أ...أخيرا وصلت ..جيد لقد وصلت علي الموعد "

 و عندما كانت تتمتم بتلك الكلمات أصطدم بها شخص ما ...فنظرت بمن اصطدمت 

فوجدت صديقتها القديمة من المدرسة الابتدائية ...فأخذت الفتتاتان تتبادلان النظرات

ثم ابتسمت "أزامي" أبتسامة عريضة ثم اندفعت ناحية تلك الفتاه.. ثم ضمتها 

و قالت في فرح :" ميزونو .. صديقتي مضي وقت طويل ..مامي الا تتذكريني 

أنا ازامي من المدرسة الابتدائية ".

فردت ميزونو بكل برود " من انت هل أعرفكي من قبل ؟ "

فأدارت وجهها "أزامي" متمتمه :" أسفة أظكذالامر اخطلت علي ..أسفة "

و أثناء اداره "أزامي" ظهرها ...أمسكت بها تلك الفتاه بكل حيوية و أسقطتها ارضا 

و قالت لها :" أمزح معكي ..بالطبع اعرفكي .. و كيف لي أن أنسي

 مفتعلة المشاكل ^^ ".

فضحكت كلتاهما و قامتا من علي الارض و نفضتا الغبار عن نفسيهما .

و بدأت مراسم الافتتاح و الكل يستمع بتمعن و انصات للملقين ...و جاء دور ابن مدير

المدرسة لكي يلقي كلمتة ...و هو كان ممثل الصف الاول .

و لكن لسبب ما لم يحضر و تم انهاء المراسم بكلمة من المدير .

يخرج الطلاب من قاعة الرياضة حيث كانت المراسم و تخرج كلتا الصديقتين 

"أزامي" و "ميزونو" و الكل يتمتم من حولهما عن سبب اختفاء ابن المدير 

و لكن كل من الصديقتين تجاهلتا الموضوع برمته .

و ذهبا ليرا في اي صف هما ... و ياتي القدر ان تكونا الصديقتين في نفس الصف 

و اثناء وقوفهما بجانب لوحة الفصول ... سمعا فتيات تصرخن قائلات :" كيااااااا...ان 

ابن المدير الوسيم معنا في نفس الصف ,,, نعم نعم يالا الحظ انة معنا في صف 2A ,

وااااااااه رائع ^^

تلفت كل من "أزامي" و "ميزونو" الي بعضهم البعض و قالتا في نفس واحد و هما

تضحكن :"ههههههههه...يا لهم من فتيات سخيفات ".

ثم اكملن طريقهم للصف و بدات الحصص و لكن الغريب ان ابن المدير لم يكن موجود

في الصف و لم يحضر اي حصة .

و تم تعين كل من ابن المدير الذي لم يحضر اي حصة و "أزامي" مسؤلان عن الصف

و بعد انتهاء يوم دراسي طويل ذهبت كل من الفتتان الي منزلهما و لكن قبل ان تغادر

"أزامي" ...طلب منها المدرب ان تضع كرات السلة المبعثرة في قاعة الرياضة في

مخزن القاعة ...فاضطرت "ميزونو" الرحيل لان هذة المهمة ستطول و "أزامي" 

أمرتها بالرحيل ..و بعد انتهاء "أزامي" من ترتيب غرفة الرياضة .

ذهبت الي الاحواض الخارجية للمدرسة لترتشف الماء  و بعدها تذهب لتغادر من 

المدرسة ...و في اثناء شربها للماء قفز احد ما من السور الذي خلفها ...فنظرت خلفها 

و كان اخر ما قالت :" اليس هذا الفتي الذي القيت علية حجر اليوم " ... و بعدها 

اغمي عليها و عليه كذالك حيث أنه سقط عليها مباشرة .. و بعد القليل من الوقت 

فتحت "أزامي" عينيها ثم قالت :"ماذا حدث" ...ثم تنظر حولها فتجد انعكاسا لها 

ثم تقول و هي تلمس ذالك النعكاس :" من وضع تلك المراه هنا " و في اثناء لمسها لها 

تتخطي يدها تلك الصورة ثم تفيق جيدا و تنظر من حولها فتجد انها تطفو و ان الذي 

امامها هو جسدها ...تصعق "أزامي" من الزهول و تجد نفسها تطفو في الفضاء 

كالروح الهائمة و تنظر الي جسدها بكل ذهول و هو ملقي امامها كالعبة الميتة .

ثم تشعر بلمسة تاتي من خلفها فتدير ظهرها مسرعة ...فتجد ذالك الفتي و هو كذالك

طيف مثلها ..فانتفضت قائلة بسرعة :" أنت ...نعم انه انت من الصباح ..من انت و

ماذا فعلت بي " و يزال الفتي لا يرد عليها كما المرة السابقة .

فتهرع "أزامي" خوفا من ما يحصل  و تقول له بكل خوف :"اين أنا قل لي اين انا 

و من انت رد علي  ...هيا رد ...أين أناااااا "


و هكذا انهي لكم الفصل الثاني من قصتي 

و القاكم باذن الله في الفصل الثالث

زوروني علي صفحتي في الفيسبوك



و وداعا في لقاء اخر في فصل جديد من قصتي "الزهرة الشوكيه"