مرحبا بكم في لقاء جديد
و اقدم لكم الفصل الثالث من قصتي (الزهرة الشوكيه):
و أتمني أن يعجبكم :
الفصل الثالث :" من أنت ؟...أخرج من جسدي !..هل هذا حلم ام علم ؟"
و كادت "أزامي" أن تفقد عقلها لان الفتي لا يرد و هي لاتعلم مكانها .. و قبل ان تفقد
"أزامي" كامل عقلها أبتسم الفتي ثم قال :" اذا هي انت من اخر مرة ..حسنا لا باس بك
سأوضح لك ما يجري هنا ..اولا هل هناك أي أسئلة ".
فردت "أزامي" مسرعة و هي تهز راسها بالايجاب :" نعم ...نعم لدي العديد من
الاسئلة ".
أبتسم الفتي بضحكة خفيفة ثم قال :"كم سؤال عندك ".
فرفعت خمس اصابع من يدها مشيرة الي عدد الاسئلة التي تريد اجابات لها .
ابتسم الفتي و كاد ينفجر ضحكا من بساطة "أزامي" ثم قال :" تفضلي بالسؤال ".
فردت "أزامي" و هي تعد علي اصابعها الاسئلة قائله في حيرة و ملامح كالطفل
:" اولا : من انت ؟ , ثانيا : أين انا ؟ , ثالثا: هل أنا خارج جسدي حقا ؟, رابعا :
ما أسمك ؟ ......" ثم سكتت لبرههة و قالت بصوت منخفض بعض الشئ
:" أليس السؤال الاول يشمل اجابة الرابع ام انا مخطأه..أليس هذا يجعل منهم ثلاث
أسئلة فقط ؟ اذن اين سؤالي الخامس ؟ ".
وظلت تتحدث بصوت خافت هكذا حائرة كطفل و لم تلاحظ ملامح الفتي علي الاطلاق
الذي يكاد ان ينفجر ضحكا عليها ثم قال لها قبل ان يتمادا في الضحك
:" حسنا ..حسنا توقفي عن الأسئلة سوف أوضح لكي كل شئ حالا ".
و قالها و عيناه مليئة بدموع الضحك ..ثم اسطترد كلامة قائلا و هو يعدل من صوت
حنجرة من بعد الضحك :" انا اسمي أنثوني ..و انا ابن مدير تلك المدرسة و عندما
ارتطمت بي في هذا الصباح كنت في طريقي لمشوار لبيت جدي قبل المدرسة
و عندما اصطدمت بك منذ قليل كنت استسهل الدخول من باب المدرسة و محاكمة
المدرسين لي علي غيابي طيله اليوم "
ثم قاطعته "أزامي" قائلة :" و ما الذي يحدث الان .. ما هذا الوضع تحديدا ؟ "
فرد "أنثوني" :" نحن الان خارج اجسامنا كما تري .. لا احد يستطيع سماعنا
أو رؤيتنا ... و في الحقيقة انت الفتاة المطلوبه ..لذلك علينا ان نذهب الان "
فقالت "أزامي" مسرعة :" لحظة لحظة الي اين ذاهبين و ماذا عن اجسامنا ؟ "
رد عليها "أنثوني" بابتسامة :" ليس علي أن اجيب علي كل شئ الأن ... لكن ساخبرك
ماذا سيحل بأجسامنا في طريقنا للمعبد في اعلي الجبل عند حدود المدينة ".
و سحب "أنثوني" يد "أزامي" و طفي في السماء كانهم ريشة تحلق بعيدا
ثم ظلت "أزامي" تحدق ب"أنثوني" و تتعجب مما حدث لها ..ثم يدير "أنثوني"
وجهه لينظر الي "أزامي" و يقول لها :" لا تقلقي حيال امر جسدينا فمازال القلب
ينبض بكلاهما ..كل ما في الأمر اننا الأن كأننا في غيبوبة ..فاذا وجدنا احدهم
سيتركنا مكاننا حتي نفيق او سيذهب بنا لعيادة المدرسة ".
فشعرت "أزامي" بالرضي و انها ستكون بخير و زالت اغلب مخاوفها ..ثم وصلا الي
المعبد الذي علي اعلي الجبل ثم قالت "أزامي" في حيرة :" أليس ذالك المعبد ممتلكات
خاصة لعائلة أريسو " ..فرد "أنثوني" :" لم اتوقع ان تكوني بهذا الغباء ..الا تعلمي
ان ابن المدير الذي هو انا من عائلة أريسو ".
ثم انبهرت "أزمي" و قالت في امبهار شديد :" واااااو ..كان علي ان اعرف هذا فانت
مثالي لتكون غنيا فأنت وسيم و لبق و قليل الكلام .. رائع لم اكن اعلم انك من تلك
العائلة ".
فابتسم لها و قال لها :"هيا ندخل الان و كفاكي كلاما عني ".
و عندما دخلا المعبد رأت "أزامي" اسمها مكتوب علي احدي الجدران فسالت
"أنثوني" قائله :" لماذا اسمي مكتوب هنا .. لحظة انظر ايضا انة مكتوب في تلك
الناحية ايضا ".
فرد "أنثوني" متبعا علي كلامها :" هذا لان اسمك يعني الزهرة الشوكية و هذا المعبد
يتحدث تاريخة عن عائلاتنا الذين استعملوا سحر الزهرة الشوكيه .. و في النهاية
حدثت مشاكل بسبب ذاك السحر و اضطروا الي ان يحبسوة في أحد الانسال ..
و هذا يعني ان اسمك ليس مجرد اسم بل هو حابس للسحر و يجب ايضا ان يكون
بجسدك علامة تكمل قفل السحر .. و مضي الوقت و نسيت عائلاتنا ما هو هذا السحر
الذي كانوا يحبسوه و لذلك انا هنا قد بعثني احدهم لأعرف ما هو ذاك السحر ..فهمتي"
و هزت "أزامي" رأسها متفهمه و قالت :" ألذالك انت كنت تعرف اسمي قبل ان أقوله
لك " فرد "أنثوني" :" نعم بالطبع .. الان دعينا نعود لاجسادنا ".
ثم ذهب كلاهما و وجدا جسداهما بنفس المكان لم يمسهم شئ ...ثم قال "أنثوني"
:" اذا انتظرنا هكذا فلن تعودي لجسدك الاغدا لانك لا تعرفي كيف تدخليه ..
لذلك سالقي تعويذة علي كلينا لنعود بسرعة لاجسادنا سوف ابدا هيا استعدي ".
و القي التعويذة و عادا لاجسادهما و لكن عندما فتح كل من هما عينيه و جدا نفسهما
قد تبادلا الاجساد ... نظرا كل من "أزامي" و "أنثوني" الي جسديهما جيدا حتي تاكدا
انهما قد تبادلا الاجسام فعلا ..فقامت "أزامي" من مكانها و استشاطت غضابا و اخذت
تركل ذاك الفتي الذي في جسدها غضبا ..فاخذ "أنثوني" يضحك قائلا :"
هههههههههههه...هذا جسدك يا غبية سوف تؤذي نفسك و ليس انا ".
فصرخت "أزمي" وهر تضرب نفسها :" ايها اللقيط الغبي الخالي من العقل ..اخرج
من جسدي حالا " و يظل "انثوني" يضحك و "أزامي " تصرخ غضبا .
و هكذا انهي الفصل الثالث من قصتي
الزهرة الشوكيه
انتظروني في الفصل الرابع من القصة


وينو الجزء الرابع
ردحذفمتحمسه كتير مشان اقراه
ردحذف♥♥♥♥♥♥♥♥♥
ردحذفحلوووووووووووو